الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية د.سنية معالج: عدد المُدخنين في ارتفاع وبدائل التدخين المُنتشرة غير آمنة

نشر في  31 ماي 2026  (14:11)

يُصادف اليوم 31 ماي من كل عام اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وهو مناسبة أقرّتها منظمة الصحة العالمية للتوعية بالمخاطر الصحية للتبغ، وحثّ المدخنين على الإقلاع عنه لحماية صحتهم وحياة الأجيال القادمة.

وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة قسم الأمراض الصدرية والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي في أريانة، الدكتورة سنية معالج، اليوم الأحد 31 ماي 2026، أن أعداد المدخنين في تونس في ارتفاع متواصل خاصة في صفوف النساء والأطفال.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، أوضحت الدكتورة سنية معالج، أن معدل سنّ تعاطي السيجارة الأولى في تونس يبلغ 7 سنوات.

وبيّنت الدكتورة معالج، أن دراسة اُنجزت سنة 2024، أظهرت أن 14 بالمائة من الأطفال بين 13 و15 سنة تعاطوا السجائر.

وأشارت إلى أن العيادات المتخصصة في الإقلاع عن التدخين متوفرة بالعديد من المؤسسات الاسشفائية في الجمهورية مبرزة أن معوّضات النيكوتين تُقدَّم بصفة مجانية.

غياب تطبيق القانون في تونس

من جهة أخرى، أكدت رئيسة قسم الأمراض الصدرية والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي في أريانة، بأن قانون تحجير التدخين في الفضاءات المغلقة والعمومية لا يُطبق ولا يُحترم.

وصرحت بأن منع التدخين في الفضاءات العمومية في الدول الأجنبية دفع الشركات المُنتجة للسجائر إلى إنتاج بدائل للتبغ وحذّرت من مخاطر السجائر الإلكترونية والتبغ المُسخّن.

وقالت الدكتورة سنية معالج، إن هذه الأنواع الجديدة تُنتجها نفس الشركات التي تتولى إنتاج السجائر التقليدية لغايات ربحيّة.

كما ذكّرت بمخاطر السيجارة الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين وعلى بقية مكونات السيجارة العادية وتتسبب في عدة أمراض كالانسداد الرئوي المزمن وانسداد الشرايين، إضافة إلى ظهور الأورام والإصابة بالسرطان.